الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيصفحة 567 من النسخة المطبوعة
صفحة 567
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيورقة PDF 567 · صفحة مطبوعة 567

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 567

وهذا سبب واضح وهو ما ينصرف إليه الذهن ولكن ذكر جمال الدين اليماني رحمه الله تعالى في شرحه على بهجة المحافل عن سبب تلقيبه ما يلي: «ويسمى النفس الزكية لان حديث يدفن هاهنا رجل من أهل بيتى نفس زكية فدفن حيث أشار صلى الله عليه وسلم وذلك بالمدينة الشريفة قتله جند العباسيين حين قام على المنصور سنة مائة وخمسين من الهجرة».

وقد اجتهدنا أملاً في العثور على الحديث بغية الحكم على صحته، وأقدم مصدر وجدته فيه هو عمدة الطالب لابن عنبة المتوفى في القرن التاسع، وبلا إسناد بلفظ: «تقتل بأحجار الزيت من ولدي نفس زكية»، ولم أر له أثرا عند غيرهما، وفي «مقاتل الطالبيين» أثران، أحدهما لعلي بن الحسن وآخر لمحمد النفس الزكية نفسه فيه إشارة إلى مكان قتله.

ويمكن أن يقال أن سبب اللقب هو الحديث الذي رواه ابن شيبة رحمه الله بإسناده موقوفا على رجل من الصحابة لم يسمه وفيه: «أن المهدي لا يخرج حتى تقتل النفس الزكية؛ فإذا قتلت النفس الزكية غضب عليهم من في السماء ومن في الأرض, فأتى الناس المهدي , فزفوه كما تزف العروس إلى زوجها ليلة عرسها , وهو يملأ الأرض قسطا وعدلا وتخرج الأرض نباتها وتمطر السماء مطرها , وتنعم أمتي في ولايته نعمة لم تنعمها قط».

ولكن يدفع هذا القول أن النفس الزكية المذكور في الأثر ليس هو

الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثاني
يُحمّل المصدر المصوّر…