معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 566
أنامه، حتى قتل خلقا من أهل العراق من الشجعان، ويقال إنه كان في يده يومئذ ذو الفقار ثم تكاثر عليه الناس فتقدم إليه رجل فضربه بسيفه تحت شحمة أذنه اليمنى فسقط لركبتيه وجعل يحمي نفسه ويقول: ويحكم ابن نبيكم مجروح مظلوم.
وجعل حميد بن قحطبة يقول: ويحكم! دعوه لا تقتلوه، فأحجم عنه الناس وتقدم حميد بن قحطبة فحز رأسه وذهب به إلى عيسى بن موسى فوضعه بين يديه.
وكان حميد قد حلف أن يقتله متى رآه، فما أدركه إلا كذلك ولو كان على حاله وقوته لما استطاعه حميد ولا غيره من الجيش.
وكان مقتله في النصف من شهر رمضان سنة خمس وأربعين ومائة، وكان مكث محمد بن عبد الله، من حين ظهر إلى أن قتل شهرين وسبعة عشر يوماً، وكان له يوم قتل ثلاث وخمسون سنة وقيل: خمس وأربعون سنة رضي الله عنه(1036) .
سبب اللقب:
سبب تلقيبه بالنفس الزكية هو تنسكه وعبادته وزهده، فقد «كان برّا تقيا طاهرا زكيا، ولهذا كان يسمّى النفس الزكية».
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.