الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيصفحة 563 من النسخة المطبوعة
صفحة 563
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيورقة PDF 563 · صفحة مطبوعة 563

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 563

قليلا حتى ذهبت طائفة من الليل، ثم ما فجئ الناس إلا وأصحاب محمد بن عبد الله قد ظهروا وأعلنوا بالتكبير، فانزعج الناس في جوف الليل، وأشار بعض الناس على الأمير أن يضرب أعناق بني حسين، فقال أحدهم: علام ونحن مقرون بالطاعة؟ واشتغل الأمير عنهم بما فجأه من الأمر، فاغتنموا الغفلة ونهضوا سراعا فتسوروا جدار الدار وألقوا أنفسهم على كناسة هنالك.

وأقبل محمد بن عبد الله بن حسن في مائتين وخمسين، فمر بالسجن فأخرج من فيه، وجاء دار الإمارة فحاصرها فافتتحها ومسك الأمير رياح بن عثمان نائب المدينة فسجنه في دار مروان، وسجن معه ابن مسلم بن عقبة، وهو الذي أشار بقتل بني حسين في أول هذه الليلة فنجوا وأحيط به، وأصبح محمد بن عبد الله بن حسن وقد استظهر على المدينة ودان له أهلها، واجتمع إليه قوم من جهينة وغيرهم من أفناء العرب، وناس كثير من أهل المدينة من قريش وغيرهم، ومن الأعراض من الأعراب ومن ضوى إليهم.

وبلغ أبا جعفر ذلك فراعه وشمر في حربه، (فوجه إليه، عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، ووجه معه محمد بن أبي العباس السفاح، وعدة من قواد أهل خراسان وجندهم، وعلى مقدمة عيسى بن موسى، حميد بن قحطبة الطائي، وجهزهم بالخيل والبغال والسلاح والميرة فأقبل عيسى بن موسى بمن معه حتى أناخ على المدينة.

الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثاني
يُحمّل المصدر المصوّر…