الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيصفحة 56 من النسخة المطبوعة
صفحة 56
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيورقة PDF 56 · صفحة مطبوعة 56

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 56

وهي هذه العنزة التي يمشى بها اليوم بين يدي الولاة.

وروى ابن قانع : عن سعد القرظ، أنه كان يؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم أي ساعة جاء، إذا اجتمع الناس إليه، فجاء يوم وليس معه بلال، فرقيتُ في نخلة فأذنتُ، فقال لي: «ما حملك على أن أذنت؟». قلت: يا رسول الله خشيتُ أن تغتال فأذنتُ ليجتمع الناس إليك، فأمرني فأذنتُ مع بلال.

قال أبو أحمد العسكري: عاش يعني سعد القرظ إلى أيام الحجاج(136) .

سبب اللقب:

روى البغوي في معجمه: عن سعد القرظ مؤذن مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه شكى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قلة ذات يده، فأمره بالتجارة، فخرج إلى السوق، فاشترى شيئاً من قرظ، فباعه فربح فيه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فأمره بلزوم ذلك، فسمي بذلك سعد القرظ(137) .

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثاني
يُحمّل المصدر المصوّر…