معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 55
قال أبو نعيم : مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه، وبرك عليه.
جعله رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذناً بقباء، فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وترك بلال الأذان، نقل أبو بكر سعد القرظ هذا إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يزل يؤذن فيه إلى أن مات، وتوارث عنه بنوه الأذان فيه إلى زمان مالك وبعده أيضاً.
وقد قيل: إن الذي نقله من قباء إلى المدينة للأذان عمر بن الخطاب.
وقيل: إنه كان يؤذن للنبي صلى الله عليه وسلم، واستخلفه بلال على الأذان في خلافة عمر، حين خرج بلال إلى الشام.
وقال خليفة بن خياط : أذن لأبي بكر سعد القرظ مولى عمار بن ياسر، هو كان مؤذنه إلى أن مات أبو بكر، وأذن بعده لعمر.
روى ابن سعد : أن النجاشي الحبشي بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عنزات، فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم واحدة لنفسه، وأعطى علي بن أبي طالب واحدة، وأعطى عمر بن الخطاب واحدة. فكان بلال يمشي بتلك العنزة التي أمسكها رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في العيدين، يوم الفطر ويوم الأضحى، حتى يأتي المصلى، فيركزها بين يديه، فيصلي إليها. ثم كان يمشي بها بين يدي أبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك. ثم كان سعد القرظ يمشي بها بين يدي عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان في العيدين، فيركزها بين أيديهما ويصليان إليها.
قال عبد الرحمن بن سعد: