معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 531
بـ«مؤمر نفسه»، وإن كان المذكور أن عمر رضي الله عنه هو من لقبه بذلك، ويسهل استنتاج سبب اللقب وهو ما كان يمتاز به المثنى من كفاءة وحزم ورأي وفكر ونظر فتلك الصفات وغيرها خولته التصدر والمبادرة والسبق قبل غيره، وانقياد الناس إلى رأيه وكلمته بمجرد نطقها دون حاجة إلى أن يكون ذلك التأمير منصوصا عليه من الخليفة، والله تعالى أعلم(988)
المُؤَيَّدُ باللهِ
من لقب بذلك:
إِبْرَاهِيم بْن جَعْفَر المتوكل عَلَى اللَّه بْن مُحَمَّد المعتصم بالله بْن هارون الرشيد بْن مُحَمَّد المهدي بْن عَبْد اللَّهِ المنصور بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّهِ بْن الْعَبَّاس بْن عَبْد المطلب.
عقد له أخوه المعتز بالله الأمر من بعده، ولقبه المؤيد بالله، ودُعِيَ له بذلك عَلَى المنابر فِي سائر الممالك، ثم بلغ المعتز بالله عنه أمر كرهه، فضربه وطالبه بأن يحل الناس من بيعته، ففعل، ثم حبسه يوما، وأخرج من محبسه ميتا لا أثر بِهِ، وقيل: أُجلس في الثلج حتى مات بردا، وقيل: لف باللحاف وغُم، وبعث به إلى أمه، فبعثت تقول لقبيحة أم المعتز: عن قريب ترين المعتز ابنك هكذا.
قال الذهبي: كذا وقع، وما أمهله الله.
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.