معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 515
خزيمة، وحميد بن قحطبة. وكان مع ذلك سمحا بحرا، وصولا بالمال»(976)
المُهْتَدِي باللهِ
من لقب بذلك:
الخليفة الصالح، المهتدي بالله، أبو إسحاق، وقيل: أبو عبد الله، محمد بن الواثق هارون بن المعتصم محمد بن الرشيد، العباسي.
أمه أم ولد تسمى وردة وقيل: اسمها قرب.
ولد في خلافة جده سنة بضع عشرة ومائتين، وبويع بالخلافة لليلة بقيت من رجب سنة خمس وخمسين ومائتين وما قبل بيعة أحد حتى أتي بالمعتز، فقام المهتدي له وسلم عليه بالخلافة، وجلس بين يديه، فجيء بالشهود فشهدوا على المعتز أنه عاجز عن الخلافة، فاعترف بذلك ومد يده فبايع المهتدي، فارتفع حينئذ المهتدي إلى صدر المجلس.
وكان المهتدي أسمر، رقيقًا، مليح الوجه، ورعًا متعبدًا، عادلًا، قويًّا في أمر الله، بطلًا، شجاعًا لكنه لم يجد ناصرًا ولا معينًا.
قال الخطيب: لم يزل صائمًا منذ ولي إلى أن قتل، وقال هاشم بن القاسم: كنت بحضرة المهتدي عشية في رمضان، فوثبت لأنصرف،
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.