معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 505
فلما أصبحنا بالجعرانة خرجتُ أرعى الظهر، وما هو يومي؛ فرقاً أن يأتي للنبي صلى الله عليه وسلم رسول يطلبني. فلما روحتُ الركاب سألتُ، فقالوا: طلبك النبي صلى الله عليه وسلم.
فقلت: إحداهن والله. فجئته وأنا أترقب. فقال: إنك أوجعتني برجلك، فقرعتك بالسوط وأوجعتك، فخذ هذه الغنم عوضاً من ضربتي. قال أبو رهم: فَرِضاه عني كان أحب إلي من الدنيا وما فيها.
قال الواقدي: وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا رهم حين أراد الخروج إلى تبوك إلى قومه يستنفرهم إلى عدوهم، وأمره أن يطلبهم ببلادهم. فأتاهم إلى مجالهم، فشهد تبوك منهم جماعة كثيرة.
ولم يزل أبو رهم مع النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة يغزو معه إذا غزا.
وكان له منزل ببني غفار. وكان أكثر ذلك ينزل الصفراء وغيقة وما والاها، وهي أرض كنانة(968) .
قال ابن عبد البر : استخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة مرتين: مرة في عمرة القضاء، ومرة في عام الفتح في خروجه إلى مكة وحنين والطائف(969) .
روى أبو نعيم عن ابن عباس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.