معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 497
من الأنصار شببة، يسمون القراء، وأمر عليهم المنذر بن عمرو الساعدي.
ثم ذكر نزولهم بئر معونة، وغدر عامر بن الطفيل بالقراء وقتلهم.
قال ابن حجر تعقيباً على هذه القصة: وجميع هذا لا يدلّ على أنه أسلم.
وعمدة من ذكره في الصّحابة ما وقع في السياق من الرّواية عنه، وليس ذلك بصريح في إسلامه، بل ذكر أبو حاتم السّجستاني في المعمرين، عن هشام بن الكلبيّ: أن عامر بن الطّفيل لما أخفر ذمّة عمه عامر بن مالك عمد عمّه عامر بن مالك إلى الخمر فشربها صرفاً حتى مات، ولم يبلغنا أن أحداً من العرب فعل ذلك إلا هو، وزهير بن جناب، وعمرو بن كلثوم، نعم ذكر عمر بن شبّة في الصّحابة له بإسناده عن مشيخة من بني عامر، قالوا: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة وعشرون رجلاً من بني جعفر، ومن بني أبي بكر، فيهم عامر بن مالك الجعفريّ، فنظر إليهم، فقال: قد استعملت عليكم هذا، وأشار إلى الضّحاك بن سفيان الكلابيّ، وقال لعامر بن مالك: أنت على بني جعفر، وقال للضّحاك: استوص به خيراً، فهذا يدلّ على أنه وفد بعد ذلك مسلماً(956) .
والله أعلم.
سبب اللقب:
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.