معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيورقة PDF 487 · صفحة مطبوعة 487
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 487
وتضيق منازلنا، فهم بمحاربتهم، وبعث إلى راهب في الصومعة هنالك، فقال له: هل لك علم بأن إنسانا يبني هاهنا مدينة؟ فقال: بلغني أن رجلا يقال له مقلاص يبنيها، فقال: أنا والله مقلاص».
وفي زيادة: «والله أنا ذلك لقد سميت مقلاصا وأنا صبي، ثُمَّ انقطعت عني»(946) .
المُكْتَفِي باللهِ
من لقب بذلك:
هو أبو محمد علي ابن المعتضد بالله أبي العباس أحمد ابن الموفق طلحة ابن المتوكل العباسي.
مولده: في سنة أربع وستين ومائتين.
وكان يضرب بحسنه المثل في زمانه حتى قال بعضهم:
| قايست بين جمالها وفعالها | فإذا الملاحة بالخيانة لا تفي |
| والله لا كلمتها، ولو أنها | كالشمس أو كالبدر أو كالمكتفي |
كان معتدل القامة، دري اللون، أسود الشعر، حسن اللحية.
بويع بالخلافة عند موت والده بعهد منه، في جمادى الأولى، سنة تسع وثمانين، فاستخلف ستة أعوام ونصفاً.
قال الصولي:
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.