الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيصفحة 486 من النسخة المطبوعة
صفحة 486
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيورقة PDF 486 · صفحة مطبوعة 486

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 486

بَعْضِهِ إِلَى بَعْضٍ. يُقَالُ: تَقَلَّصَ الشَّيْءُ، إِذَا انْضَمَّ.

وقال الكسائي: «إذا كانت الناقة تسمن في الصيف وتهزل في الشتاء فهي مقلاص، وقد أقلصت»، «ويقال للرجل إذا كان يسمن في الصيف مقلاص» قاله ابن الأعرابي(945) .

من لقب بذلك:

هو عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، انظر ترجمته في لقب: «المنصور».

سبب اللقب:

عن سبب تلقيبه بمقلاص قال ابن الأبار رحمه الله: «وَكَانَ يُقَال لأبي جَعْفَر فِي صغره مِقْلَاص لقب بذلك تَشْبِيها بالمقلاص من الْإِبِل وَهِي النَّاقة الَّتِي تسمن فِي الصَّيف وتهزل فِي الشتَاء وَكَذَلِكَ كَانَ أَبُو جَعْفَر حكى ذَلِك أَبُو الْوَلِيد الوقشي».

وقد ذكر المنصور لقبه ذلك بعد توليه الخلافة ولذلك قصة يرويها الطبري رحمه الله في تاريخه: «وفي هذه السنة عزم المنصور- فيما ذكر- على بناء مدينة الرافقة، فذكر عن محمد بن جابر، عن أبيه أن أبا جعفر لما أراد بناءها، امتنع أهل الرقة، وأرادوا محاربته، وقالوا: تعطل علينا أسواقنا وتذهب بمعايشنا،

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثاني
يُحمّل المصدر المصوّر…