معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 484
عندنا منه وهم، أو ممن روى عنه؛ لأن أمر عبيد بن أوس كان أشهر في بدر من أن يخفى.
قال أبو نعيم: لا يعرف له رواية، ولا عقب له.
وهو الذي أسر عقيل بن أبي طالب، ويقال: إنه أسر العباس، ونوفلاً، وعقيلاً، وأتى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد أعانك عليهم ملك كريم»، وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرناً.
روى ابن سعد عن محمود بن لبيد قال: حدثنا عبيد بن أوس قرن من بني ظفر، قال: لما كان يوم بدر أسرتُ العباس بن عبد المطلب، وعقيل بن أبي طالب، وحليفاً للعباس فهرياً، فقرنتُ العباس وعقيلاً. فلما نظر إليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، سماني مقرناً، وقال: أعانك عليهما ملك كريم.
أما بنو سلمة فيدعون أن أبا اليسر كعب بن عمرو هو الذي أسر العباس. وكذلك كان يقول أيضاً محمد بن إسحاق.
قال الحافظ ابن حجر: والمعروف أن الذي أسر العباس أبو اليسر كعب بن عمرو، فلعل عبيداً أسر نوفلاً وعقيلاً فقرنهما(943) .
سبب اللقب:
تبين معنا من خلال ترجمة هذا الصحابي أنه لُقِّب ب(مقرن)؛
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.