معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 480
وإن كان لكم أمر سوى ذلك، فأخبرونا ثم أخذ رستم سهما من كنانته، وقال: لا تروا أن هذه المغازل تغني عنكم شيئا، فقال المغيرة مجيبا له، فذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال: فكان مما رزقنا الله على يديه حبة تنبت في أرضكم هذه، فلما أذقناها عيالنا، قالوا: لا صبر لنا عنها، فجئنا لنطعمهم أو نموت فقال رستم: إذا تموتون أو تقتلون، فقال المغيرة: إذا يدخل من قتل منا الجنة، ويدخل من قتلنا منكم النار، ويظفر من بقي منا بمن بقي منكم، فنحن نخيرك بين ثلاث خلال إلى آخر الحديث فقال رستم: لا صلح بيننا وبينكم».
و كان المغيرة أول من وضع ديوان البصرة وذلك بعد أن أمره عليها عمر رضي الله عنه . ثم عزله وولاه الكوفة، وأقره عثمان ثم عزله، فلما قتل عثمان اعتزل القتال إلى أن حضر مع الحكمين، ثم بايع معاوية بعد أن اجتمع الناس عليه، ثم ولاه بعد ذلك الكوفة فاستمرّ على إمرتها حتى مات سنة خمسين عند الأكثر.
ونقل فيه الخطيب الإجماع. وقيل: مات قبل بسنة، وقيل بعدها بسنة.
سبب اللقب:
لقب بذلك لأنه كان داهية لا يشتجر في صدره أمران إلا وجد في أحدهما مخرجا.
فكان كما قال الطّبريّ رحمه الله: كان لا يقع في أمر إلا وجد له مخرجا،