معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 477
مصرعه. واللام لام العاقبة، مثلها في قوله تعالى: ﴿لِيَكونَ لَهُم عَدُوًّا وَحَزَنًا﴾(936)(937)
من لقب بذلك:
الصحابي المنذر بن عمرو رضي الله عنه .
وهو: المنذر بن عمرو بن خنيس بن حارثة الأنصاري الخزرجي الساعدي.
وكان نقيب بنى ساعدة هو وسعد بن عبادة. وكان يكتب في الجاهلية بالعربية، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين طليب بن عمير.
وقال ابن إسحاق: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي ذر الغفاري، وكان الواقدي ينكر ذلك، ويقول: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه قبل بدر، وأبو ذر يومئذ غائب عن المدينة، لم يشهد بدرا ولا أحدا ولا الخندق، وإنما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك.
وقد شهد المنذر رضي الله عنه بدرا وأحدا وكان على ميسرة النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد. وقتل بعد أُحد بأربعة أشهر أو نحوها يوم بئر معونة، وكانت أول سنة أربع.
سبب اللقب:
لقب بذلك لإسراعه إلى القتل وتقدمه إليه وذلك يوم بئر
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.