معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 474
فقال: وما يعجبكم من ذلك، إن الذي سمع هناك هو الذي ألقي على لسان محمد، فنهاني القوم عنه، ولم يزدني في الأمر إلا بصيرة. فقال ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم: فأخبرت أنه خرج من مكة إلى المدينة، فركبتُ راحلتي، وانطلقتُ حتى أتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة، فأخبرته بما سمعتُ، فقال: سمعتَ والله الحق، هو والله من كلام ربي الذي أنزل علي، ولقد سمعت حقاً يا أبا كلاب. فقلت: يا رسول الله، علمني الإسلام. فشهَّدني كلمة الإخلاص، وقال: سر إلى قومك، فادعهم إلى مثل ما أدعوك إليه، فإنه الحق(931)
وروى عبد الرزاق : عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال: لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خبير، قال الحجاج بن علاط: يا رسول الله؛ إن لي بمكة مالاً، وإن لي بها أهلاً، وإني أريد أن آتيهم، فأنا في حِلٍّ إن أنا نلتُ منك أو قلتُ شيئاً؟ فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن يقول ما شاء.... الحديث بطوله(932) .
روى ابن أبي خيثمة : عن ابن شهاب؛ قال: كان الحجاج بن علاط السلمي البهزي أسلم، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح خيبر، وكان مكثراً من المال، كانت له معادن بني سليم.
وفيه: عن ابن عمر؛ قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بقطعة من ذهب،
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.