معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 473
الخالديين، وهو والد نضر بن حجاج الذي نفاه عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين سمع المرأة تنشد:
| هل من سبيل إلى خمر فأشربها | أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج |
وكان جميلاً- أي نصر-.
وأسلم الحجاج، وحسن إسلامه، وشهد مع النبي ص خيبر، وكان سبب إسلامه، ما رواه ابن أبي الدنيا عن واثلة بن الأسقع، قال: «كان إسلام الحجاج بن علاط البهزي ثم السلمي أنه خرج في ركب من قومه يريد مكة، فلما جن عليهم الليل في واد مخوف موحش، فقال له أصحابه: يا أبا كلاب؛ قم فخذ لنفسك وأصحابك أماناً، فقام الحجاج فجعل يطوف حولهم ويكلؤهم، ويقول:
| أعيذ نفسي وأعيذ صحبي |
| من كل جني بهذا النقب |
| حتى أءوب سالماً وركبي |
قال: فسمعت صوتاً، يقول: ﴿يا مَعشَرَ الجِنِّ وَالإِنسِ إِنِ استَطَعتُم أَن تَنفُذوا مِن أَقطارِ السَّماواتِ وَالأَرضِ فَانفُذوا لا تَنفُذونَ إِلّا بِسُلطانٍ﴾(930) قال: فلما قدموا المدينة، خبَّر به في نادي قريش، فقالوا: صبأتَ والله يا أبا كلاب، إن هذا مما يزعم محمد أنه أنزل عليه. قال: قد والله سمعتُه وسمعه هؤلاء معي، فبينا هم كذلك، إذ جاء العاص بن وائل، فقالوا له: يا أبا هشام، ما تسمع ما يقول أبو كلاب؟ قال: وما يقول؟ فأخبر بذلك،
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.