معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 470
ينقش عليه:
المعتضد باللَّه أمير المؤمنين فقال لي: يا سيدي هذه مخاطرة بالنفس مع أبيك وعمك، أين نحن من الخلافة وأين الخلافة منّا وإنما غاية مأمولنا أن نتخلص من هذا الحبس ونشم الهواء وتسلم لنا نفوسنا. فقلت له: لا تهذ وامض وافعل ما آمرك به فإن أمير المؤمنين عليّا ولّاني الخلافة وهو لقّبنى المعتضد باللَّه. فمضى وعاد إليّ بعد ساعة والفصّ معه وعليه مكتوب «المعتضد باللَّه أمير المؤمنين» بأوضح خط وأبينه، فقلت له: اطلب لي دواة وكاغدا فجاءني بهما فجعلت أقسّم الدنيا. وأرتب الأعمال وأولّي العمال والولاة وأصحاب الدواوين، فبينا أنا في ذلك جاء القوم وأخرجوني».
المُعْتَمِدُ عَلَى الله
من لقب بذلك:
أبو العباس - وقيل: أبو جعفر- أحمد بن المتوكل بن المعتصم بن الرشيد.
ولد سنة تسع وعشرين ومائتين وأمه رومية اسمها فتيان.
كان أسمر، رقيق اللون، أعين جميلا، خفيف اللحية، واستخلف بعد قتل المهتدي بالله في سادس عشر رجب سنة ست وخمسين ومائتين.
بويع له في اليوم الّذي مات فيه المهتدي، في رجب سنة ست وخمسين ومائتين.