الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيصفحة 46 من النسخة المطبوعة
صفحة 46
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيورقة PDF 46 · صفحة مطبوعة 46

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 46

«نزلت على أشد قريش لقريش حباً». ثم قال له: «ارجع أبا وهب إلى أباطح مكة، فقروا على سكناتكم»، فرجع إليها، وأقام بها حتى مات.

وكان أحد أشراف قريش في الجاهلية، وإليه كانت فيهم الأيسار، وهي الأزلام، فكان لا يسبق بأمر عام حتى يكون هو الذي يجري يسره على يديه، وقيل: إنه قنطر في الجاهلية، أي صار له قنطار من ذهب، وكان أحد المطعمين، فكان يقال له: سداد البطحاء، وكان من أفصح قريش لساناً.

قيل: لم يجتمع لقوم أن يكون منهم مطعمون خمسة إلا لعمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف، أطعم خلف، وأمية، وصفوان، وعبد الله، وعمرو.

وعن أبي الزناد، قال: اصطف سبعة يطعمون الطعام، وينادون إليه كل يوم: عمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة، وآباؤه.

وقال معاوية يوماً: من يطعم بمكة؟ فقالوا: عبد الله بن صفوان، فقال: بخ بخ، تلك نار لا تطفأ.

وشهد اليرموك، وكان أميراً على بعض الكراديس يومئذ.

قال الواقدي رجع إلى مكة، فلم يزل بها حتى مات أيام خروج الناس من مكة إلى الجمل، وذلك في شوال سنة ست وثلاثين وكان

الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثاني
يُحمّل المصدر المصوّر…