معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 457
كان في الإفك منه ما هو مشهور، وبرأ الله سبحانه وتعالى عائشة رضي الله عنها منه، أقسم أبو بكر أنه لا ينفق عليه، فأنزل الله تعالى: ﴿وَلا يَأتَلِ أُولُو الفَضلِ مِنكُم وَالسَّعَةِ أَن يُؤتوا أُولِي القُربىٰ وَالمَساكينَ وَالمُهاجِرينَ في سَبيلِ اللَّهِ وَليَعفوا وَليَصفَحوا أَلا تُحِبّونَ أَن يَغفِرَ اللَّهُ لَكُم وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ﴾(917) الآية، فرجع أبو بكر إلى النفقة عليه، وقال: إني أحب أن يغفر الله لي.
وشهد مسطح بدرا، وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقيل: مات سنة أربع وثلاثين في خلافة عثمان، والأكثر أنه: عاش إلى خلافة عليّ وشهد معه صفّين، ومات في تلك السّنة سنة سبع وثلاثين والله تعالى أعلم(918) .
ولم نقف على من ذكر سبب تلقيبه بمسطح والله تعالى أعلم.
المِسْكِينُ
من لقب بذلك:
صالح بن عبد الله (المنصور) بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب.
و هو ابن أبي جعفر المنصور أمير المؤمنين أمه أم ولد رومية يقال لها: قالي فراشة.
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.