الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيصفحة 450 من النسخة المطبوعة
صفحة 450
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيورقة PDF 450 · صفحة مطبوعة 450

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 450

وكانت صفين سنة سبع وثلاثين. قال الزهري: قتل عمار بن ياسر، وهاشم بن عتبة يوم صفّين. وقال المرزبانيّ: لما جاء قتل عثمان إلى أهل الكوفة، قال هاشم لأبي موسى الأشعريّ: تعال يا أبا موسى، بايع لخير هذه الأمة عليّ، فقال: لا تعجل، فوضع هاشم يده على الأخرى، فقال: هذه لعليّ وهذه لي، وقد بايعت عليّاً، وأنشد:

أبايع غير مكترث عليّاولا أخشى أميراً أشعريّا
أبايعه وأعلم أن سأرضيبذاك الله حقّاً والنّبيّا

قلت: لم أر من خالف في سنة وفاته غير ابن حبان، فقد ذكر في ذلك قولين، الأول كقول الجمهور، والثاني قوله: قتل يوم الجمل بالبصرة سنة ست وثلاثين في شهر رجب(897) .

قال ابن عساكر : حدث أبو إسحاق: أن علياً صلى على عمار بن ياسر، وهاشم بن عتبة، فجعل عماراً مما يليه، وهاشماً أمام ذلك، وكبر عليهما تكبيراً واحداً خمساً أو ستاً أو سبعاً(898) .

قال الذهبي : فلما قبرهما جعل عماراً أمام هاشم(899) .

سبب اللقب:

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثاني
يُحمّل المصدر المصوّر…