معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 442
هو لقب لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ، لا أعلم أنه اشتهر به في حياته، وإن كان قد تداوله عدد من أهل السير وأرباب التواريخ، دون نص على سببه، وربما كان سبب اللقب ما كان النواصب يثيرونه من طعن عليه رضي الله عنه ، فقوبل الطعن بالنص على رضى الله ورضى رسوله – صلوات الله وسلامه عليه- على علي رضي الله عنه من خلال لقب المرتضى، ومعنى اللقب حق لا مرية فيه، والألقاب الحسنة الصحيحة المعنى لا غضاضة في إطلاقها، ولا معنى لتشدد البعض في منعها، لا سيما وقد بثت في الكتب واشتهرت واستعملها أئمة لا مغمز في علمهم ولا معتقدهم، والله تعالى أعلم(875) . لم يُنص فيما وقفت عليه من كتب عن سبب إطلاق اللقب على السفاح، وليس الأمر على -كل حال- منفكا عن بيعته. لقب منصور بن المهدي بن المنتظر على طريقة بني العباس في تلقيب أنفسهم، وكان الناس قد لقبوه بذلك إرادة منه لمبايعته وخلع المأمون كما تقدم.
المُرَجَّى
من لقب بذلك:
علي بن جعفر بن إسحاق(الأشرف) بن علي(الزينبي)
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.