الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيصفحة 434 من النسخة المطبوعة
صفحة 434
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيورقة PDF 434 · صفحة مطبوعة 434

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 434

قلبي فأدعو الله لهما أتقرب به إلى الله عز وجل

وتوضأ يوما فمسح على خفيه فقيل له: تمسح؟ فقال: «نعم، قد مسح عمر بن الخطاب ومن جعل عمر بينه وبين الله فقد استوثق».

وقد ابتلي بتسلط الظالم أبي جعفر المنصور عليه، وكان يكثر سؤاله عن ولديه، فلما ألح المنصور عليه في طلبهما، غضب عبد الله من ذلك وقال: والله لو كانا تحت قدمي ما دللتك عليهما.

فغضب المنصور وأمر بسجنه وأمر ببيع رقيقه وأمواله، فلبث في السجن ثلاث سنين، وأشاروا على المنصور بحبس بني حسن عن آخرهم فحبسهم وآذاهم، حتى اشفق عليهم محمد النفس الزكية فجاء أمه فقال: يا أمة! إني قد شفقت على أبي وعمومتي، ولقد هممت أن أضع يدي في يد هؤلاء لأريح أهلي. فذهبت أمه إلى السجن فعرضت عليهم ما قال ابنها، فقالوا: لا ولا كرامة، بل نصبر على أمره فلعل الله أن يفتح على يديه خيرا، ونحن نصبر وفرجنا بيد الله إن شاء فرج عنا، وإن شاء ضيق. وتمالؤوا كلهم على ذلك رحمهم الله.

ثم سيرهم المنصور من سجن المدينة إلى سجن الكوفة وفي أرجلهم القيود وفي أعناقهم الأغلال.

ثم ركب المنصور هودجه وأركبوا أولئك في محامل ضيقة، وعليهم القيود والأغلال، فاجتاز بهم المنصور وهو في هودجه، فناداه عبد الله بن الحسن وقال: «والله يا أبا جعفر ما هكذا صنعنا

الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثاني
يُحمّل المصدر المصوّر…