معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 423
عبد الله بن جحش خيراً من دعوتي، لقد رأيته آخر النهار، وإن أنفه وأذنه لمعلقتان في خيط.
وقال الزّبير: كان يقال له المجدّع في الله، وكان سيفه انقطع يوم أحد، فأعطاه النبيّ صلى الله عليه وسلم عرجوناً، فصار في يده سيفاً، فكان يسمى العرجون.
قال: وقد بقي هذا السيف حتى بيع من بغا التركي بمائتي دينار.
وروى زكريّا السّاجي، عن عبد الله بن مسعود، قال: استشار النبيّ صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر وعبد الله بن جحش في أسارى بدر.
وكان قاتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق، ودفن هو وحمزة في قبر واحد، وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهما. وكان له يوم قتل نيف وأربعون سنة.
وكان رجلاً ليس بالطويل ولا بالقصير. كثير الشعر.
وولي رسول الله صلى الله عليه وسلم تركته، فاشترى لابنه مالاً بخيبر.
روى الزبير بن بكار، عن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي، أنه قال: قاتل الله ابن هشام! ما أجرأه على الله، دخلت إليه يوماً مع أبي هذه الدار، يعني دار مروان، وقد أمره هشام بن عبد الملك بن مروان أن يفرض للناس، فدخل ابن لعبد الله المجدع في الله، فانتسب له وسأله الفريضة، فلم يجبه بشيء، ولو كان أحد يرفع إلى السماء لكان ينبغي