معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 417
فغلبته بما تغلب به المرأة الشيخ الضعيف، فألقيته عني، قالت: ثم خرجت إلى بعض جاراتي، فاستعرت منها ثيابها، ثم خرجت حتى جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلست بين يديه، فذكرت له ما لقيت منه، فجعلت أشكو إليه صلى الله عليه وسلم ما ألقى من سوء خلقه، قالت: فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يا خويلة، ابن عمك شيخ كبير فاتقي الله فيه»، قالت: فوالله ما برحت حتى نزل في القرآن، فتغشى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يتغشاه، ثم سري عنه فقال لي: «يا خويلة، قد أنزل الله فيك وفي صاحبك»، ثم قرأ علي: ﴿قَد سَمِعَ اللَّهُ قَولَ الَّتي تُجادِلُكَ في زَوجِها وَتَشتَكي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسمَعُ تَحاوُرَكُما إِنَّ اللَّهَ سَميعٌ بَصيرٌ﴾(842) إلى قوله: ﴿وَلِلكافِرينَ عَذابٌ أَليمٌ﴾(843) فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مريه فليعتق رقبة»، قالت: فقلت: والله يا رسول الله ما عنده ما يعتق. قال: «فليصم شهرين متتابعين». قالت: فقلت: والله يا رسول الله إنه شيخ كبير ما به من صيام. قال: «فليطعم ستين مسكيناً، وسقاً من تمر». قالت: فقلت: والله يا رسول الله ما ذاك عنده. قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فإنا سنعينه بعرق من تمر». قالت: فقلت: وأنا يا رسول الله سأعينه بعرق آخر. قال: «قد أصبت وأحسنت، فاذهبي فتصدقي عنه، ثم استوصي بابن عمك خيراً». قالت: ففعلتُ(844)
وفي رواية عند ابن سعد : فقال أوس: لولا خولة هلكت.
وعنده أيضاً: عن عمران بن أبي أنس، قال: كان من ظاهر في الجاهلية حرمت
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.