الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيصفحة 412 من النسخة المطبوعة
صفحة 412
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيورقة PDF 412 · صفحة مطبوعة 412

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 412

والله تعالى أعلم بحقيقة الحال وفي الجملة فإن له حسنات حمده فيها بعضهم وسيئات حط عليه بها آخرون والله تعالى أهل للتوبة والمغفرة.

ويروى أنه رئي في المنام فسئل: مَا فعل الله بك؟ قَالَ: غفر لي. فقيل له: بمَاذا؟ قَالَ: بقليل من السنة أحييتها.

من لطائف أخباره:

قَالَ الفتح بْن خاقان: دخلت يومَا عَلَى المتوكل فرأيته مطرقا يتفكر فقلت له: ما هذا الفكر يا أمير المؤمنين؟ فو الله مَا عَلَى الأرض أطيب منك عيشا ولا أنعم أمنك بالا، فَقَالَ: يَا فتح، أطيب عيشا مني رجل لَهُ دار واسعة، وزوجة صالحة، ومعيشة حاضرة، لا يعرفنا فنؤذيه، ولا يحتاج إلينا فنزدريه.

سبب اللقب:

هو من جنس الألقاب التي تخلع على الخلفاء، إلا أن له قصة يذكرها أهل التاريخ، وهي أن المتوكل كان قد رأي فِي منامه كأن سكرا سليمَانيا قَدْ نزل عَلَيْهِ من السمَاء مكتوب عَلَيْهِ: «جعفر المتوكل عَلَى الله» .

فلمَا صُلي عَلَى الواثق قَالَ محمد بْن عبد الملك: نسميه المنتصر، وخاض الناس فِي ذلك، فحدث المتوكل أحمد بْن أبي دؤاد بمَا رأى فِي منامه فوجده موافقا، فأمضى وكتب به إِلَى الآفاق.

الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثاني
يُحمّل المصدر المصوّر…