معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 409
(الجون)، انظر ترجمته في لقب: «الكشيش».
سبب اللقب:
لم أقف على شيء فيه، وإن كان المعنى ظاهراً.
المُتَوَكِّلُ عَلَى اللهِ
من لقب بذلك:
جعفر بْن محمد بْن هارون الرشيد.
يكنى: أبا الفضل، وأمه أم ولد، اسمها شجاع، ولد سنة سبع ومَائتين بفم الصلح، ونزل سامراء، وَكَانَ أسمر حسن العينين، خفيف العارضين، نحيفا إلى القصر، ولا تعرف امرأة رأت ابنها خليفة وَهُوَ جد وله ثلاثة أولاد ولاة عهود إلا أم المتوكل، وَكَانَ المتوكل جدا ومَا كمل لَهُ ثلاثون سنة.
وقد كان الواثق عند موته منحرفا عنه، ما نص عليه ولا على غيره. وحين توفي الواثق تولّى تغميض عينيه وتوجيهه نحو القبلة القاضي أحمد بن أبي دؤاد. وخرج من عنده إلى دار العامة فوجد الوزير محمد بن عبد الملك الزيات قد نفذ إيتاخ الطبّاخ لإحضار محمد بن الواثق وجاء به وألبسه السواد ومنطقه فأنكر ذلك ابن أبي دؤاد وقال: لو كان أبوه يعلم أنه يصلح للأمر لعهد إليه. ونفذ هو فأحضر جعفر بن المعتصم فشقّ ذلك على ابن الزيات لما كان في نفس جعفر منه، ولما