معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيورقة PDF 375 · صفحة مطبوعة 375
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 375
ساعدة ليبايع لنفسه، فجاء إليه أبو بكر، وعمر، فبايع الناس أبا بكر، وعدلوا عن سعد، فلم يبايع سعد أبا بكر ولا عمر، وسار إلى الشام، فأقام به بحوران إلى أن مات سنة خمس عشرة، وقيل: سنة أربع عشرة، وقيل: مات سنة إحدى عشرة، ولم يختلفوا أنه وجد ميتاً على مغتسله، وقد اخضر جسده، ولم يشعروا بموته بالمدينة حتى سمعوا قائلاً يقول من بئر، ولا يرون أحداً:
| قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة | رميناه بسهمين فلم نخط فؤاده |
فلما سمع الغلمان ذلك ذعروا، فحفظ ذلك اليوم فوجوده اليوم الذي مات فيه سعد بالشام.
قال ابن سيرين: بينا سعد يبول قائماً، إذ اتكأ فمات، قتلته الجن، وذكر البيتين.
قيل: إن قبره بالمنيحة، قرية من غوطة دمشق، وهو مشهور يزار إلى اليوم(803) .
سبب اللقب:
ذكر أهل العلم أن الشخص كان إذا اجتمعت فيه ثلاث صفات،
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.