معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 370
وهو الإمساك والجمع للشيء. من ذلك الكظم: اجتراع الغيظ والإمساك عن إبدائه، وكأنه يجمعه الكاظم في جوفه. قال الله تعالى: ﴿وَالكاظِمينَ الغَيظَ﴾(797)(798)
من لقب بذلك:
موسى بن جعفر (الصادق) بن محمد (الباقر) بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين.
أبو الحسن الهاشمي، ويقال له الكاظم، قيل: ولد بالمدينة في سنة ثمان وعشرين، وقيل: سنة تسع وعشرين ومائة، ولد له من الذكور والإناث أربعون نسمة.
كان كثير العبادة والمروءة وكان أسود اللون، عظيم الفضل، رابط الجأش، واسع العطاء، كان يخرج في الليل وفي كمه صرر من الدراهم فيعطي من لقيه ومن أراد بره، وكان يضرب المثل بصرة موسى، وكان أهله يقولون: عجبا لمن جاءته صرة موسى فشكا القلة.
قال القرظي: زرعت بطيخا وقثاء وقرعا، في موضع بالجوانية على بئر يقال لها أم عظام، فلما قرب الخير، واستوى الزرع، بيتني الجراد، فأتى على الزرع كله، وكنت غرمت على الزرع وفي ثمن جملين مائة وعشرين دينارا، فبينما أنا جالس، طلع موسى بن جعفر بن محمد، فسلم ثم قال: أيش حالك؟ فقلت: أصبحت كالصريم، بيتني
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.