الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيصفحة 36 من النسخة المطبوعة
صفحة 36
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيورقة PDF 36 · صفحة مطبوعة 36

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 36

الخروج من هذا البلد، وأنا ابن عمها، فتزوجتها لأكون لها محرماً.

وأما ضربه إيّاه في المرّة الثانية: فإنّه يروى أنّه ضربه بالسوط، وحمل على بعير يدار به، ووجهه مما يلي الذنب، وصائح يصيح عليه: هذا عليّ بن عبد الله الكذّاب. قال: فدنا منه رجل، فقال: ما هذا الّذي نسبوك فيه إلى الكذب؟ قال: بلِّغهم قولي: إنّ هذا الأمر سيكون في ولدي، والله ليكوننّ فيهم حتى يملكهم عبيدهم الصغار العيون، العراض الوجوه، الذين كأنّ وجوههم المجانّ المطرقة.

وروي أن علي بن عبد الله دخل على هشام بن عبد الملك، ومعه ابناه الخليفتان وهما السفاح والمنصور ابنا محمد بن علي، فأوسع له على سريره، وبره، وسأله عن حاجته، فقال: ثلاثون ألف درهم علي دين، فأمر بقضائها، ثم قال له: وتستوصي بابني هذين خيراً، ففعل، فشكره، وقال: وصلتك رحم. فلما ولى علي، قال هشام لأصحابه: إن هذا الشيخ قد اختل وأسن وخلط، فصار يقول: إن هذا الأمر سينتقل إلى ولده، فسمعه علي، فقال: والله ليكونن ذلك، وليملكن هذان.

ومن أقواله رحمه الله:

سادة الناس في الدنيا الأسخياء، وفي الآخرة الأتقياء. إن اصطناع المعروف قربة إلى الله، وحظ في قلوب العباد، وشكر باقي.

وكانت وفاة علي بن عبد الله سنة سبع عشرة ومائة بالشراة

الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثاني
يُحمّل المصدر المصوّر…