معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 354
وأمه: هند بنت أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن الأسود.
وهو الخارج بالبصرة، زمن خروج أخيه محمد بن عبد الله المعروف بالنفس الزكية بالمدينة، أيام الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور.
قال ابن سعد : كان محمد بن عبد الله بن حسن لما ظهر وغلب على المدينة ومكة، وسُلِّم عليه بالخلافة، وجَّه أخاه إبراهيم بن عبد الله إلى الكوفة والبصرة، فدخلها أول يوم من شهر رمضان، سنة خمس وأربعين ومائة، فغلب عليها، وبيَّض بها، وبيَّض أهل البصرة معه وخرج معه عيسى بن يونس، ومعاذ بن معاذ، وعباد بن العوام، وإسحاق بن يوسف الأزرق، ومعاوية بن هشيم بن بشير، وجماعة كبيرة من الفقهاء وأهل العلم، فلم يزل بالبصرة شهر رمضان وشوال، فلما بلغه قتل أخيه محمد بن عبد الله بن حسن، تأهب واستعد، وخرج يريد أبا جعفر المنصور بالكوفة.
وقيل: لما قارب جمعه أربعة آلاف، شهر أمره، ونزل في دار أبي مروان النيسابوري.
وكانت البيعة في السر تعمل بالكوفة لإبراهيم.
قال عبد الله بن سفيان: أتيت إبراهيم وهو مرعوب، فأخبرته بكتاب أخيه، وأنه ظهر بالمدينة، ويأمره بالظهور، فوجم لها، واغتم. فأخذتُ أسهل عليه، وأقول: معك مضاء التغلبي، والطهوي، والمغيرة، وأنا،