الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيصفحة 346 من النسخة المطبوعة
صفحة 346
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيورقة PDF 346 · صفحة مطبوعة 346

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 346

حين رجع رسول الله من أحد، يسألن الناس عن أهليهن، فلم يخبرن حتى أتين النبي صلى الله عليه وسلم، فلا تسأله امرأة إلا أخبرها، فجاءته حمنة بنت جحش، فقال: يا حمنة؛ احتسبي أخاك عبد الله بن جحش، قالت: إنا لله وإنا إليه راجعون، رحمه الله وغفر له. ثم قال: يا حمنة؛ احتسبي خالك حمزة بن عبد المطلب. قالت: إنا لله وإنا إليه راجعون، رحمه الله وغفر له. ثم قال: يا حمنة؛ احتسبي زوجك مصعب بن عمير. فقالت: يا حرباه! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن للرجل لشعبة من المرأة ما هي له شيء.

قال الواقدي: وقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: كيف قلت على مصعب ما لم تقولي على غيره؟ قالت: يا رسول الله ذكرت يتم ولده.

قال الواقدي: وقد كانت حضرت أحداً، تسقي العطشى، وتداوي الجرحى.

قال: قد أطعمها رسول الله في خيبر ثلاثين وسقاً(756) .

سبب اللقب:

تبين لنا من خلال ترجمة هذا الصحابي الجليل أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه غلى أهل المدينة؛ ليعلمهم الإسلام، ويقرأ عليهم القرآن، فعمل

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثاني
يُحمّل المصدر المصوّر…