معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 345
صائماً، فقال: «قتل مصعب بن عمير وهو خير مني، كفن في بردة، إن غطي رأسه، بدت رجلاه، وإن غطي رجلاه بدا رأسه وأراه قال: وقتل حمزة وهو خير مني ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط أو قال: أعطينا من الدنيا ما أعطينا-، وقد خشينا أن تكون حسناتنا عجلت لنا، ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام»(754)
وفي الطبقات : عن عبيد بن عمير: أن النبي صلى الله عليه وسلم وقف على مصعب بن عمير، وهو منجعف على وجهه، فقرأ هذه الآية: ﴿مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيهِ﴾(755) ، إلى آخر الآية. ثم قال: إن رسول الله يشهد أنكم الشهداء عند الله يوم القيامة، ثم أقبل على الناس، فقال: أيها الناس زوروهم وأتوهم وسلموا عليهم، فوالذي نفسي بيده لا يسلم عليهم مسلم إلى يوم القيامة إلا ردوا عليه السلام.
وفيه أيضاً : محمد العبدري، قال: كان مصعب بن عمير رقيق البشرة، حسن اللمة، ليس بالقصير ولا بالطويل، قتل يوم أحد على رأس اثنين وثلاثين شهراً من الهجرة، وهو ابن أربعين سنة أو يزيد شيئاً، فوقف عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في بردة مقتول، فقال: لقد رأيتك بمكة، وما بها أحد أرق حلة، ولا أحسن لمة منك، ثم أنت شعث الرأس في بردة. ثم أمر به يقبر، فنزل في قبره أخوه أبو الروم بن عمير، وعامر بن ربيعة، وسويبط بن سعد بن حرملة.
وفيه أيضاً: عن محمد بن عبد الله بن جحش، قال: قمن النساء
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.