معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 344
روى الواقدي : عن عمر بن حسين قال: كان لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم الأعظم لواء المهاجرين يوم بدر مع مصعب بن عمير.
وروى: عن محمد العبدري، قال: حمل مصعب بن عمير اللواء يوم أحد، فلما جال المسلمون ثبت به مصعب، فأقبل ابن قميئة، وهو فارس، فضرب يده اليمنى فقطعها، ومصعب يقول: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾(752) «وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل»، وأخذ اللواء بيده اليسرى، وحنا عليه، فضرب يده اليسرى فقطعها، فحنا على اللواء وضمه بعضديه إلى صدره، وهو يقول: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾، ثم حمل عليه الثالثة بالرمح فأنفذه، واندق الرمح، ووقع مصعب، وسقط اللواء، وابتدره رجلان من بني عبد الدار: سويبط بن سعد بن حرملة، وأبو الروم بن عمير، فأخذه أبو الروم بن عمير، فلم يزل في يده حتى دخل به المدينة حين انصرف المسلمون.
روى البخاري : عن أبي وائل، قال: عدنا خباباً، فقال: «هاجرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نريد وجه الله، فوقع أجرنا على الله، فمنا من مضى لم يأخذ من أجره شيئاً، منهم مصعب بن عمير، قتل يوم أحد، وترك نمرة، فكنا إذا غطينا بها رأسه بدت رجلاه، وإذا غطينا رجليه بدا رأسه، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نغطي رأسه، ونجعل على رجليه، شيئاً من إذخر، ومنا من أينعت له ثمرته، فهو يهدبها»(753) .
وفيه أيضاً أن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أتي بطعام وكان
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.