معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 332
يطوفون في القتلى، فأبصر الحسن بن علي قتيلاً مكبوباً على وجهه، فأكبه على قفاه، فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، هذا فرع قريش والله! فقال له أبوه: ومن هو يا بني؟ فقال: محمد بن طلحة. فقال: إنا لله وإنا راجعون، إن كان- ما علمته- لشاباً صالحاً، ثم قعد كئيباً حزيناً. فقال له الحسن: يا أبت، قد كنت أنهاك عن هذا المسير، فغلبك على رأيك فلان وفلان. قال: قد كان ذلك يا بني، فلوددت أني مت قبل هذا بعشرين سنة(739)
وتبعه في ذلك ابن الأثير(740) .
والحديث رواه الحاكم في مستدركه، ولكن جاء فيه: فرخ قريش ، بدلاً من فرع قريش(741) .
وقد تكون إحدى اللفظتين مصحفة، وكلاهما محتمل؛ لأنه قد جاء في المعنى اللغوي لكلمة فرخ ما يلي:
الفرخ : ولد الطائر، هذا الأصل، وقد استعمل في كل صغير من الحيوان والنبات والشجر وغيرها.
وقولهم: فلان فريخ قريش، إنما هو على وجه المدح، كقول الحباب بن المنذر:(أنا جذيلها المحكك، وعذيقها المرجب). والعرب تقول: فلان فريخ قومه إذا كانوا يعظمونه ويكرمونه، وصُغِّر على وجه
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.