معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 328
السلام»(730) أن من لقبه بذلك هم أهل الكتاب، وذلك في مرسل للزهري قال فيه: «بلغنا أن أهل الكتاب كانوا أول من قال لعمر: الفاروق»(731) أن من لقبه بذلك هم المسلمون.
قال الشيخ عبد السلام بن محسن آل عيسى: «ولعل الصواب أن الذين لقّبه بذلك هم المسلمون، لأن الإسلام عز وظهر بإسلامه كما ثبت ذلك في الصحيح ولا مانع أن يكون أهل الكتاب لقبوه بذلك لما رأوا من عدالته وظهور الحقّ على يديه»(732) (( والله تعالى أعلم.
درر من أقواله:
قال رضي الله عنه : «إقرءوا القرآن تعرفوا به، واعملوا به تكونوا من أهله. إنه لم يبلغ حقّ ذي حقّ أن يطاع في معصية الله»(733) .
كتب إليه عمرو بن العاص رضي الله عنه كتابا فيه: «وبلغني يا أمير المؤمنين أنك لا تنام بالليل ولا بالنهار إلا معلما» فقال عمر: «يا عمرو إذا نمت بالنهار ضيعت رعيتي وإذا نمت بالليل ضيعت أمري». عن الأحنف بن قيس قال: قال عمر: «يا أحنف من كثر ضحكه قلت هيبته، ومن مزح استخف به، ومن أكثر من شيء عرف به، ومن كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه قلّ حياؤه، ومن قلّ حياؤه قلّ
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.