الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيصفحة 320 من النسخة المطبوعة
صفحة 320
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيورقة PDF 320 · صفحة مطبوعة 320

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 320

ووكلني بأهله، فجئت إلى بابه، فوجدت هذا اليهودي في منزله، وهو يقول:

وأشعث غره الإسلام منيخلوت بعرسه ليل التمام
أبيت على ترائبها ويمسيعلى جرداء لاحقة الحزام
كأن مجامع الربلات منهافئام ينهضون إلى فئام

فصدق عمر رضي الله عنه ، وأبطل دمه؛ بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم».

وكان من أهل الفضل والغناء في الإسلام، وهو فارس أطلال الذي عناه الشماخ بقوله:

لقد غادرت خيل بموقان أسلمتبكير بن الشداخ فارس أطلال

وأطلال اسم فرسه وله معها قصة، حيث أنه شهد مع سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه القادسية، فيزعم، والله أعلم، أن الأعاجم لما قطعوا الجسر الذي على نهر القادسية، صاح بكير بفرسه أطلال وقال: ثبي أطلال. فقالت: وثباً ورب الكعبة. فاجتمعت ثم وثبت، فإذا هي وراء النهر. فهزم الله به المشركين يومئذ. ويقال: إن عرض نهر القادسية يومئذ أربعون ذراعاً. فقال الأعاجم: هذا أمر من السماء، فانهزموا.

ثم شهد أذربيجان مع سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية في أيام عثمان، فأصيب بكير بموقان من عمل آذربيجان، فرثاه الشماخ بن ضرار بقوله:

لقد غادرت خيل بموقان أسلمتبكير بن الشداخ فارس أطلال
فتى كان يروي
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثاني
يُحمّل المصدر المصوّر…