معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 297
لا، والله ما هذا فينا. من قال هذا فينا فهو كذاب. قال: فقلت لعمر بن علي: رحمك الله، إن هذه منزلة تزعمون أنها كانت لعلي أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى إليه، ثم كانت للحسن أن علياً أوصى إليه، ثم كانت للحسين أن الحسن أوصى إليه، ثم كانت لعلي بن الحسين أن الحسين أوصى إليه، ثم كانت لمحمد بن علي أن علياً أوصى إليه. فقال: والله لَمات أبي فما أوصى بحرفين. قاتلهم الله! والله إن هؤلاء إلا متأكلون بنا. هذا خنيس الخرؤ، ما خنيس الخرؤ؟ قال: قلت: المعلى بن خنيس. قال: نعم، المعلى بن خنيس. والله لفكرتُ على فراشي طويلاً أتعجب من قوم لبس الله عقولهم حين أضلهم المعلى بن خنيس(690)
سبب اللقب:
قال ابن عنبة : وإنما قيل له الأشرف بالنسبة إلى عمر الأطرف عم أبيه، فإن هذا لما نال فضيلة ولادة الزهراء البتول عليها السلام، كان أشرف من ذلك، وسمي الآخر الأطرف لأن فضيلته من طرف واحد، وهو طرف أبيه أمير المؤمنين علي عليه السلام(691) .
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.