معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 290
فقال المغيرة: الرأي ما رأى سعيد، ومضى إلى الطائف، وانعزل سعيد بمن اتبعه بمكة، حتى مضت الجمل وصفين.
قال قبيصة بن جابر: سألوا معاوية: من ترى للأمر بعدك؟ قال: أما كريمة قريش فسعيد بن العاص.
وعن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، قال: خطب سعيد بن العاص أم كلثوم بنت علي بعد عمر، وبعث إليها بمائة ألف، فدخل عليها أخوها الحسين، وقال: لا تزوَّجِيه. فقال الحسن: أنا أزوجه. واتعدوا لذلك، فحضروا. فقال سعيد: وأين أبو عبد الله؟ فقال الحسن: سأكفيك. قال: فلعل أبا عبد الله كره هذا. قال: نعم. قال: لا أدخل في شيء يكرهه، ورجع، ولم يأخذ من المال شيئاً.
قال سعيد بن عبد العزيز: إن عربية القرآن أقيمت على لسان سعيد بن العاص، لأنه كان أشبههم لهجة برسول الله صلى الله عليه وسلم.
وعن الواقدي: أن سعيداً أصيب بمأمومة(679) يوم الدار، فكان إذا سمع الرعد، غشي عليه.
وقال صالح بن كيسان: كان سعيد بن العاص يخف بعض الخفة من المأمومة التي أصابته، وهو على ذلك من أوفر الرجال وأحلمه.
وكان سعيد كثير الجود والسخاء، كان يجمع إخوانه كل جمعة
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.