معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 282
أريد أن أبتاع لأهلي، فأتيت العباس، فأنا عنده جالس انظر إلى الكعبة، وقد حلّقت الشمس في السماء، إذ جاء شابّ فاستقبل الكعبة، ثم لم ألبث حتى جاء غلام، فقام عن يمينه، ثم جاءت امرأة، فقامت خلفهما، فركع الشابّ فركع الغلام والمرأة، ثم رفعوا ثم سجدوا، فقلت: يا عباس، أمر عظيم! قال: أجل. قلت: من هذا؟ قال: هذا محمد بن عبد الله ابن أخي، وهذا الغلام عليّ ابن أخي، وهذه المرأة خديجة، وقد أخبرني أنّ ربّ السموات والأرض أمره بهذا الدين، ولا والله ما على الأرض كلها أحد على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة.
قال عفيف: فتمنّيت أن أكون رابعهم.
وفي رواية: قلت: فما هذا الذي يصنع؟ قال: يصلي ويزعم أنه نبي، ولم يتبعه على أمره إلا امرأته وابن عمه هذا الفتى، وهو يزعم أنه ستفتح عليه كنوز كسرى وقيصر.
قال: وكان عفيف يقول- وقد أسلم بعد ذلك فحسن إسلامه-: لو كان الله رزقني الإسلام يومئذ كنت ثانياً مع علي بن أبي طالب(672) .
سبب اللقب:
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.