معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 28
يسمي ولده بالأنبياء، والزبير يسمي ولده بالشهداء، قال: فقال له طلحة: ولدي أفضل من ولدك؛ أنا أسمي بالأنبياء، وأنت تسمي بالشهداء. فقال الزبير: إني أطمع أن يكون ولدي شهداء، وليس تطمع أن يكون ولدك أنبياء(91)
وممن نص على أن كنيته أبو القاسم : خليفة بن خياط، والبخاري، ومسلم، وأبو خيثمة، وأبو حاتم، وابن قانع، وابن حبان، وابن منده، وأبو نعيم، ورجحه ابن عبد البر، وابن الأثير(92) .
واحتجوا على ذلك:
عن عيسى بن طلحة، قال: حدثتني ظئر محمد بن طلحة، قالت: لما ولد محمد بن طلحة أتيت به النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما سموه؟» قلت: محمداً، قال: «هذا سمي، وكنيته أبو القاسم»(93) .
وفي رواية: عن ظئر أبيه محمد، قالت: لما ولد محمد بن طلحة بن عبيد الله أتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحنكه ويدعو له، وكان يفعل ذلك بالصبيان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من هذا يا عائشة؟»
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.