الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيصفحة 275 من النسخة المطبوعة
صفحة 275
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيورقة PDF 275 · صفحة مطبوعة 275

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 275

بن لبيد أن يؤمنهم وأهليهم على أن يفتحوا له الباب. فأجابهم إلى ذلك وقال: اكتبوا ما شئتم، ثم هلموا الكتاب حتى أختمه. ففعلوا، ونسي الأشعث أن يكتب نفسه، ففتحوا الباب، فدخل المسلمون، فلم يدعوا مقاتلاً إلا قتلوه، وضربوا أعناقهم صبراً، وأخذوا الأموال والسبي. فلما فرغوا منهم دعا الأشعث أولئك النفر والكتاب معهم، فعرضهم فأجار من في الكتاب، فإذا الأشعث ليس منهم، فقال المهاجر: الحمد لله الذي خطأ فالك يا أشعث يا عدو الله! قد كنت أشتهي أن يخزيك الله! وشده كتافاً، فقيل له: أخِّره وسيِّره إلى أبي بكر؛ فهو أعلم بالحكم فيه. فسيره إلى أبي بكر مع السبي.

وقيل: إن الحصار لما اشتد على من بالنجير، نزل الأشعث إلى المهاجر وزياد والمسلمين، فسألهم الأمان على دمه وماله حتى يقدموا به على أبي بكر، فيرى فيه رأيه، على أن يفتح لهم النجير، ويسلم إليهم من فيه، وغدر بأصحابه، فقبلوا ذلك منه، ففتح لهم الحصن، فاستنزلوا من فيه من الملوك فقتلوهم، وأوثقوا الأشعث، وأرسلوه مع السبي إلى أبي بكر، فكان المسلمون يلعنونه، ويلعنه سبايا قومه، وسماه نساء قومه عرف النار ، وهو اسم الغادر عندهم(664) .

عند البلاذري : قالوا: وأمر علي؛ الناس بالرحيل من النهروان، فقال لهم: إن الله قد أعزكم، وأذهب ما كنتم تخافون عنكم، فامضوا من وجهكم هذا إلى الشام.

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثاني
يُحمّل المصدر المصوّر…