معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 268
كان جاء يطلب ما عند الله فإن طالب الله لا يخيب، فصدّقوا قولكم بفعلٍ فإنَّ مِلاكَ القول الفعلُ، والنيَّةَ النيةَ، القلوبَ القلوبَ القلوبَ، الله الله في أيامكم هذه فإنها أيام تغفر فيها الذنوب. عن وهب بن كيسان قال: كتب إليَّ عبد الله بن الزبير بموعظة: «أما بعد، فإن لأهل التقوى علامات يعرفون بها، ويعرفونها من أنفسهم، من صبر على البلاء، ورضى بالقضاء، وشكر النعماء، وذل لحكم القرآن، وإنما الإمام كالسوق ما نفق فيها حمل إليها، إن نفق الحق عنده حمل إليه وجاءه أهل الحق، وإن نفق الباطل عنده جاءه أهل الباطل ونفق عنده». عن مسلم بن يناق المكي قال: ركع ابن الزبير يوما ركعة، فقرأت البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، وما رفع رأسه.
العَبْدُ الصَّالِحُ
من لقب بذلك:
موسى بن جعفر (الصادق) بن محمد (الباقر) بن علي (زين العابدين) بن الحسين بن علي بن أبي طالب، رضي الله عنهم أجمعين. (انظر ترجمته في لقب: «الكاظم».
سبب اللقب:
لقب بالعبد الصالح لتنسكه واجتهاده في العبادة رضي الله عنه(654) .
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.