معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 266
وهو: عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد القرشي الأسدي.
كنيته: أبو بكر، وقيل: أبو خبيب قال أبو نعيم رحمه الله: «أبوه حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمه أسماء بنت أبي بكر الصديق، وخالته عائشة زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجده أبو بكر الصديق، وعمته خديجة زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجدته صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، هو أول مولود ولد في الإسلام للمهاجرين بالمدينة، فحنكه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسماه عبد الله، فكبر بررة الصحابة والمسلمون لمولده استكثارا، وقتل سنة ثلاث وسبعين في مكة، فكبر فجرة أهل الشام لمقتله استكبارا، بايع النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثمان، كان صواما قواما، بالحق قوالا، وللرحم وصالاً، شديداً على الفجرة، ذليلا للأتقياء البررة، قتله الحجاج بن يوسف بمكة، وصلبه في جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين».
وكان فرح المسلمين بولادته أن الناس قالوا: «سحرتهم يهود فلن يولد له»، فأخزى الله تعالى بولادته أعداءه وأقر عين أوليائه، أتت به أمه يوم ولد إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فوضعته في حجره، ثم دعا بتمرة فمضغها ثم تفل في فيه، فكان أول شيء دخل في جوفه. ريق النبي صلى الله عليه وسلم، ثم حنّكه بالتمرة، ثم دعا له وبرّك عليه.
كان رضي الله عنه تقيا عابداً زاهداً ورعا شديد البأس شجاعاً مقداما، «غزا إفريقية مع عبد الله بن سعد بن أبي سرح،