الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيصفحة 255 من النسخة المطبوعة
صفحة 255
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيورقة PDF 255 · صفحة مطبوعة 255

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 255

هَذِهِ الصناعة وطب بأرض فارس وعالج وحصل لَهُ بذلك مال هناك وشهد أهل بلد فارس ممن رآه بعلمه وَكَانَ قَدْ عالج بعض أجلائهم فبرأ وأعطاه مالاً وجارية سماها الحارث سمية ثُمَّ أن نفسه اشتاقت لبى بلاده فرجع إِلَى الطائف واشتهر طبه بَيْنَ العرب، وَكَانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر من كَانَتْ بِهِ علة أن يأتيه فيسأله عن علته.

واختلف في وفاته، فقيل: مات أول الإسلام، وقيل: مات هو والصديق أبو بكر في يوم واحد، وقيل: مات في خلافة عمر رضي الله عنه ، وقيل: عاش إلى زمن معاوية رضي الله عنه ، ومات في خلافته.

يقال إن سبب موته أنه نظر إلى حية فقال إن العالم ربما قام علمه له مقام الدواء وأجزأت حكمته موضع الترياق فقيل له يا أبا وائل ألا تأخذ هذه بيدك فحملته النخوة أن مد يده إليها فنهشته فوقع سريعا فما برحوا حتى مات(636) .

سبب اللقب:

واضح من خلال ترجمة الحارث بن كلدة أنه كان طبيباً ماهراً خريتاً، وكان مشهوراً بذلك بين العرب، حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر من به علة بالذهاب إلى الحارث بن كلدة يتطبب عنده، وهذا يدل على واسع شهرته.

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثاني
يُحمّل المصدر المصوّر…