الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيصفحة 254 من النسخة المطبوعة
صفحة 254
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيورقة PDF 254 · صفحة مطبوعة 254

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 254

طَبِيبُ العَرَبِ

المعنى اللغوي:

طب : الطاء والباء أصل صحيح يدل على علم بالشيء ومهارة فيه، يقال: رجلٌ طَبٌّ وطبيب، أي عالم حاذق، ويقال: فحلٌ طَبٌّ: أي ماهر بالقِرَاع، والطب: علاج الجسم والنفس، وجمع القليل: أطبة، والكثير: أطباء(635) .

من لقب بذلك:

الحارث بن كلدة

وهو: الحارث بن كلدة بن عمرو بن أبي علاج بن أبي سلمة الثقفي، طبيب العرب، مختلف في صحبته، بل في إسلامه، فلم يصحح إسلامه ابن أبي حاتم وابن عبد البر، وتوقف فيه أبو نعيم وابن الأثير، وجزم بإسلامه ابن قتيبة في المعارف، والبلاذري في الأنساب، وصاحب السيرة الحلبية، واستدل الحلبي على ذلك بلفتة جميلة، فقد روى أبو نعيم في المعرفة عن محمد بن سعد بن أبي وقاص قال: مرض سعد رضي الله عنه وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فعاده رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: يا رسول الله، ما أراني إلا لما بي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني لأرجو أن يشفيك الله، حتى يضر بك قوم وينتفع بك آخرون»، ثم قال للحارث بن كلدة الثقفي «عالج سعدا مما به»، فقال: والله إني لأرجو شفاءه فيما معه في رحله، هل معكم من هذه التمرة العجوة شيء؟ قالوا: نعم، فصنع له الفريقة، خلط له التمر بالحلبة، ثم أوسعها سمنا، ثم أحساها إياه، فكأنما نشط من عقال».

قال الحلبي تعليقاً على القصة: وهذا استدل به على إسلام الحارث بن كلدة، لأن حجة الوداع لم يحج فيها مشرك، فهو معدود من الصحابة.

وذكره الحافظ ابن حجر ضمن القسم الأول في الإصابة.

فإن صح إسلامه فهو من شرط كتابنا، وإلا فلا.

كان الحارث بن كلدة طبيب العرب فِي وقته أصله من ثقيف من أهل الطائف رحل إِلَى أرض فارس وأخذ الطب عن أهل تِلْكَ الديار من أهل جند يسابور وغيرها فِي الجاهلية وقبل الإسلام وجاد فِي

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثاني
يُحمّل المصدر المصوّر…