معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 242
وكان ممن اعتزل الفتنة، وأقبل على شأنه رضي الله عنه(602)
وقال مغلطاي : وفضائله-أي صهيب- وفضائل عمار، وسلمان، وبلال، وخباب، والمقداد، وأبي ذر، لا يحيط بها كتاب(603) .
روى البزار في مسنده: عن صهيب رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحب صهيباً حب الوالدة لولدها»(604) .
وروى مسلم في صحيحه: عن عائذ بن عمرو رضي الله عنه ، أن أبا سفيان، أتى على سلمان، وصهيب، وبلال في نفر، فقالوا: والله ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها. قال: فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم؟ فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: «يا أبا بكر لعلك أغضبتهم، لئن كنت أغضبتهم، لقد أغضبت ربك». فأتاهم أبو بكر، فقال: يا إخوتاه؛ أغضبتكم؟ قالوا: لا، يغفر الله لك يا أخي(605) .
وعند الطبراني عن صهيب رضي الله عنه أن أبا بكر، رضي الله عنه مر بأسير له ليستأمن له من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصهيب جالس في المسجد، فقال لأبي بكر: من هذا معك؟ قال: أسير لي من المشركين، أستأمن له رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال صهيب: لقد كان في عنق هذا موضع للسيف.
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.