معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 235
الأصبهاني قام السنة عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: خرجت مع عمر رضي الله عنه حتى دخل على صهيب حائطاً له بالعالية، فلما رآه صهيب قال: يا ناس، يا ناس، فقال عمر: ما له يدعو الناس؟ قالوا: إنما يدعو غلاماً له يقال له: يحنس. قال: ما فيك شيء أعيبه يا صهيب إلا ثلاث خصال، لولاهن ما قدمتُ عليك أحداً. قال: وما هن؟ قال: هل أنت مخبري عنهن؟ قال صهيب: ما أنت سائل عن شيء إلا صدقتك عنه. قال: أراك تنتسب عربياً ولسانك أعجمي، وتكنى باسم نبي، بأبي يحيى، وتبذر مالك. قال: أما تبذيري مالي، فما أنفقه إلا في حقه، وأما اكتنائي بأبي يحيى فرسول الله صلى الله عليه وسلم كناني، أفأتركها لك، وأما انتمائي إلى العرب، فإن الروم سبتني صغيراً، فأخذت لسانهم، فإني لأذكر خبائي وأنا رجل من النمر بن قاسط، لو انفلقت عني روثة لانتميت إليها(576)
قال ابن عبد البر : قال الواقدي: كان إسلام صهيب وعمار بن ياسر في يوم واحد(577) .
روى ابن سعد عن عمار بن ياسر، قال: لقيت صهيب بن سنان على باب دار الأرقم ورسول الله صلى الله عليه وسلم فيها. فقلت: ما تريد؟ فقال لي: ما تريد أنت. فقلت: أردت أن أدخل على محمد فأسمع كلامه. قال: وأنا أريد ذلك. قال فدخلنا عليه فعرض علينا الإسلام فأسلمنا.
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.