معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 234
حليفه، وهو مولى عمر بن الخطاب!!(573)
ولم أر من نص على أنه مولى عمر رضي الله عنه سواه. فالله أعلم.
قال ابن سعد وأبو نعيم : كان صهيب رجلاً أحمر شديد الحمرة، ليس بالطويل، ولا بالقصير، وهو إلى القصر أقرب. وكان كثير شعر الرأس، وكان يخضب بالحناء، مطعاماً، سابق الروم(574) .
روى ابن سعد : عن حمزة بن صهيب، عن أبيه: أنه كان يكنى أبا يحيى، ويقول: إنه من العرب، ويطعم الطعام الكثير. فقال له عمر بن الخطاب: يا صهيب،- وعند ابن أبي خيثمة: قال لي عمر: إنك لرجل لولا خصال فيك ثلاث-، ما لك تكنى أبا يحيى وليس لك ولد؟ وتقول إنك من العرب، وأنت رجل من الروم؟ وتطعم الطعام الكثير، وذلك سرف في المال؟ فقال صهيب: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كناني أبا يحيى. وأما قولك في النسب وادعائي إلى العرب، فإني رجل من النمر بن قاسط من أهل الموصل، ولكن سُبيت، سبتني الروم غلاماً صغيراً، بعد أن عقلت أهلي وقومي وعرفت نسبي. وأما قولك في الطعام وإسرافي فيه، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: إن خياركم من أطعم الطعام ورد السلام، فذلك الذي يحملني على أن أطعم الطعام(575) .
وروى
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.