معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 229
وقد ورد هذا اللقب في جملة من الروايات، فمن ذلك:
عن شعيب بن عمرو، قال: حدثنا صهيب الخير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «أيما رجل تدين ديناً، وهو مجمع أن لا يوفيه إياه، لقي الله سارقاً»(553) عن عبد الحميد بن صيفي، عن أبيه، عن جده صهيب الخير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أحسن ما اختضبتم به لهذا السواد، أرغب لنسائكم فيكم، وأهيب لكم في صدور عدوكم»(554) قال كعب الأحبار: إنا لنجد في التوراة أن نبي الله داود كان إذا انصرف من صلاته قال: «اللهم أصلح لي ديني الذي جعلته عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي جعلت فيها معاشي، اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من نقمتك، وأعوذ بك منك، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد». قال كعب الأحبار: إن صهيباً الخير أخبر أن محمداً صلى الله عليه وسلم كان ينصرف بهذه الكلمات من صلاته، فذلك هاج كعباً على الحديث(555) عن صهيب الخير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عليكم بماء الكمأة الرطبة، فإنها من المن، وماؤها شفاء للعين)(556) عن
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.