الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيصفحة 210 من النسخة المطبوعة
صفحة 210
حجم النص28
بحث في الكتاب
معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيورقة PDF 210 · صفحة مطبوعة 210

معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثانيالصفحة المطبوعة 210

ومناقبه كثيرة جدا، وكان يصلح للخلافة لسؤدده وفضله وعلمه وشرفه رضي الله عنه ، وقد كُذب عليه ونُسب إليه ما هو منه براء، وسيقف والكذبة خصوما له يوم يقضي الله تعالى بالحق.

قال المدائني، وعدة: مات جعفر الصادق في سنة ثمان وأربعين ومائة، وقد مر أن مولده سنة ثمانين، فيكون عمره ثمانيا وستين سنة -رحمه الله-.

سبب اللقب:

ولقب بالصادق لصدقه في مقاله.

وقد روى الأصبهاني في مقاتله رواية فيها أن أبا جعفر المنصور هو أول من لقبه بذلك، وذلك لأنه أخبر أن الخلافة ستؤول لبني العباس والله تعالى أعلم.

درر من أقواله:

«الفقهاء أمناء الرسل، فإذا رأيتم الفقهاء قد ركنوا إلى السلاطين فاتهموهم». إياكم والخصومة في الدين؛ فإنها تشغل القلب وتورث النفاق». لا زاد أفضل من التقوى، ولا شيء أحسن من الصمت، ولا عدو أضل من الجهل، ولا داء أدوى من الكذب». «إذا بلغك عن أخيك ما يسوؤك، فلا تغتم، فإنه إن

الحاشية
النسخة المصوّرة — معجم ألقاب الآل والأصحاب - الجزء الثاني
يُحمّل المصدر المصوّر…